تاجر عراقي يساعد اليابان في التخلص من سلع فوكوشيما المميتة عبر تصديرها للعراق

0

بدأت مركبات وسلع ملوثة بالأشعة التي انبعثت من الكارثة النووية التي ألمّت باليابان منتصف شهر آذار الماضي تتدفق على العراق عن طريق المنافذ البحرية والبرية، تجار أمريكان ضالعون بالقضية تلك حيث يتم تحويل مسار الشحنات لتسجل بأنها وارد أميركي أي قد استوردت من أميركا وتشحن إلى العراق بالاتفاق مع تجار عراقيين مقيمين في أميركا، وفيها نسبة من الإشعاع تعد مضرة جدا بالمستخدمين.
مصدر موثوق، أكد أن أكثر من عشرة أطنان من المواد والسلع الكهربائية والمنزلية وآلات صغيرة كهربائية قد انتشرت في الأسواق العراقية مع بداية هذا الشهر،وبطل هذه الصفقة تاجر عراقي مقيم في أميركا منذ عام 1992 حاصل على الجنسية الأميركية، اسمه احمد الشافي، ولديه شركة تخليص كمركي، فروعها في الإمارات العربية المتحدة، والأردن، وتركيا، وأميركا، واليابان .
المصدر، أكد أن بحوزته وثائق وأوراق توريد للشحنات تلك تؤكد أن مصدرها اليابان وقد جمعت قبل شهرين تقريبا ومرت بالموانئ الأميركية القريبة من اليابان لتخرج نحو العراق بسمات تسجيل وتوريد أميركية يزيل الشكوك من أنها جاءت من منطقة ملوثة أو مصابة بكارثة نووية .
أكثر من 600 مركبة أدخلت نهاية الشهر الماضي وكلها جاءت من اليابان وهي الأخرى ملوثة أيضا أو أصابها ضرر التسرب النووي الذي فتك بمدن يابانية اثر الزلازل التي ضربت اليابان خلال تلك الفترة .
،الصفقة كانت مربحة جدا وستليها صفقات أخرى وهنالك تسهيلات كبيرة من قبل كبار مسؤولين لهم شراكة في العملية تلك ،ومن المتوقع أن يتم إدخال أكثر من 1000 طن من قطع غيار المركبات وكلها ملوثة أيضا لأنها قد تعرضت للإشعاعات النووية المتسربة من المفاعل اليابانية المتضررة.
هذه السلع ستدخل العراق بأوراق تسجيل إماراتية بعد أن ترسو في الموانئ الإماراتية، وفي تلك الدولة سيتم تغيير خط سير الشحنة ليثبت أنها جاءت من كوريا أو الصين .
مدينة فوكوشيما التي تعرضت للكارثة النووية، أصبحت شبه خربة ويهجرها سكانها تدريجيا بسبب التلوث النووي ،تاركين خلفهم كل السلع والأغراض التي يملكونها فيما يتم جمعها ووضعها في حاويات عملاقة لطمرها أو معالجتها ،ولارتفاع كلف علاجها تتحول إلى مدن أخرى بصفقات تجارية فاسدة ويحول بعضها إلى العراق.
كما أدخلت مسبقا كميات من هذه المواد والسلع الملوثة إلى العراق ومن بينها شحنة إطارات فوكشيما حديثة الصنع لكنها ملوثة بالمواد المشعة.


 


منقول من الايميل

very nice effect in after effects Paint on text

0
http://youtu.be/sqyY6e5vKcM

Hope you like it

3d text and nice effect in after effects

0
http://youtu.be/221DO4zCcDw

Hope you like it

شيخ يهين محافظ الناصرية

0
http://youtu.be/kOqRzw52Drs

تأثير جديد على برنامج الافتر ايفكت

0
http://youtu.be/3JX0x1NBESM

Hope You like it

ايفكت جديد روعة على برنامج الافتر ايفكت

2
http://youtu.be/CB4cBXnrgGw

فضيحة السفارة (العراقية) في لندن ببيع بطاقة الدعوات

0
مستند الواقعة / صحيفة الهيرالد تربيون البريطانية

في حوارنا قبل بضعة أيام مع أحد الشخصيات السياسية الدبلوماسية حول الواقع المزري والمأساوي الذي وصلته إليه )وزارة الخارجية( نتيجة المحاصصة العائلية والحزبية والطائفية المقيتة , والفساد المستشري بالوزارة المالي والإداري وحتى الأخلاقي , وتسيد أشخاص جهلة وأميين ومزوري لشهاداتهم الجامعية , ويحملون صفة (دكتور) والذين تم تعينهم بمنصب (سفير) نتيجة لهذه المحاصصة الطائفية البغيضة التي ابتلى العراق بها .
فقد أوضح لنا شخصيآ السيد المسؤول , ومن خلال حديثنا معه , حول فضيحة أخلاقية تمس بصورة مباشرة سمعة العراق الدبلوماسية في بريطانيا , وتم التكتم عليها تتمثل بالاتي : " في الزواج الملكي البريطاني الشهير والذي جرى مؤخرآ والخاص بزواج الأمير وليام من كيت ميدلتون , قدم القصر الملكي البريطاني دعوات خاصة لأبرز شخصيات العالم السياسية والثقافية والفنية , ومن ضمن البرتوكول الدبلوماسي تم تقديم دعوات كذلك لكافة البعثات الدبلوماسية المعتمدة في بريطانيا لحضور حفل الزواج الملكي , وهي عبارة عن ثلاث دعوات موجهة

لكل سفارة تشمل ( السفير / الملحق العسكري / الملحق الثقافي ) وقد وصلت ثلاث دعوات خاصة للسفارة (العراقية) لحضور حفل الزواج هذا وكانت كالأتي :
1: دعوة موجهة إلى السفير : وقد أستلمها القائم بالأعمال المؤقت ورئيس البعثة الوزير المفوض ( عبد المهيمن أحمد تقي العريبي ) .
2: دعوة موجهة إلى الملحق الثقافي : استلمها معاون الملحق الثقافي ( احمد عبد الرسول جودي البغدادي ) لا نه لا يوجد ملحق ثقافي لغاية ألان لذا استلمها المعاون (1) .
3: دعوة موجهة للمحلق العسكري بالسفارة : استلمها ( العميد سامي جبار جلوب ) (2) .
إلى ألان والموضوع يبدو طبيعي جدآ , ولكن المعيب والمخجل على سمعة الدبلوماسية العراقية في الخارج هو أن يقوم معاون الملحق الثقافي , والذي استلم الدعوة بديلآ عن الملحق لعدم وجود هذا الشخص بمنصبه حاليآ , وذلك بعرض بطاقة الدعوة هذه للمزايدة العلنية من خلال اتصاله بعدد من الموظفين الدبلوماسيين الذين يعرفهم بالسفارات العربية لغرض بيعها لهم , وفعلآ فقد رست المزايدة على بيع بطاقته , وتم شرائها من قبل السكرتير الثاني في سفارة الإمارات العربية في العاصمة البريطانية / لندن السيد صالح الفريدي وبمبلغ وقدره ( ثلاث ألاف جنيه إسترليني ) وبعدها علم الموظفين في القصر الملكي المختصين بتوجيه الدعوات بهذا الموضوع وقاموا بإلغاء البطاقة فورآ , وعلى أثر ذلك تم توجيه رسالة شديدة اللهجة للسفارة (العراقية) نتيجة لهذا الفعل المخزي والمدان , واتصل كذلك احد المسؤولين بوزارة الخارجية البريطانية بالقائم بالأعمال ليسمعه كلام شديد اللهجة نتيجة هذا الفعل , ومن ضمن ما قال له المسؤول البريطاني حسب ما علمت : لقد كانت السفارة العراقية في عهد صدام حسين نعمل لها ألف حساب وحساب وكانت موضع احترام وتقدير دائم لدينا , عليكم أن تتعلموا دروس في أصول العمل الدبلوماسي لان فعلكم هذا معيب جدآ وغيره من الكلام شديد اللهجة .
وبعد الاستفسار من قبل (العريبي) حول هذا العمل الذي قام به معاون الملحق رد عليه الأخير : بأنه يستحرم أن يذهب إلى مثل تلك الحفلات لأنها خارج تعاليمه الدينية والحزبية !! . فرد عليه احد الموظفين : ولكنك لا تستحرم أن تبيعها في السوق السوداء وبالمزايدة العلنية وتقبض ثمنها هذه بنظرك ليست حرام ؟!!+!.
ثم يضيف لنا السيد المسؤول بأن نتيجة هذا الفعل فقد تم وضع موظفي السفارة (العراقية) من قبل القصر الملكي والحكومة البريطانية في القائمة التي لا يمكن أن يتم توجيه دعوات خاصة لهم من ألان وصاعدآ لحضور المناسبات التي تقام في القصر الملكي البريطاني نتيجة هذا الفعل , ولتخوفهم من أي عمل تخريبي قد يحصل نتيجة لهذا الفعل , لأنهم يتخوفون من أن يتم تسريب مثل تلك بطاقات الدعوة لأشخاص خطرين .
هذه احد الحلقات من المسلسل الطويل والمستمر بنجاح , والذي يعكس بصورة واضحة جدآ واقع حال فضائح الدبلوماسية في عهد الحكومات المنصبة التي تعاقبت على حكم الدولة العراقية بعد الغزو والاحتلال الأمريكي البغيض .