ومن بين عملاء النظام في العراق الذين حضروا تحت عنوان المفكرين الاسلاميين في هذه المهازل الملا عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق وهادي العامري قائد فيلق 9 بدر لقوات الحرس ووزير النقل في حكومة المالكي وعادل عبدالمهدي وابراهيم الجعفري زعيمان في الائتلاف الحاكم في العراق وأفراد آخرين من عصابة الصدر وعصابة الدعوة.
ان المشهد المثير للاشمئزاز لتقبيل أيدي خامنئي من قبل هادي العامري الوزير في حكومة المالكي والذي تم بثه مرات عديدة من قبل تلفزيون نظام الملالي، يكشف بوضوح هوية هذه الحكومة وعمالتها لديكتاتورية الملالي. وكانت المقاومة الايرانية قد كشفت في بيانها رقم 46 بتاريخ 12 نيسان 2011 «أن قوة القدس الارهابية كلفت عدداً من وزراء المالكي في اجتماع مجلس الوزراء العراقي المنعقد يوم 11 نيسان اتخاذ اجراءات أكثر قسوة ضد مجاهدي خلق». وخلال هذا الاجتماع «دافع الشمري ما يسمى بوزير العدل من حزب الدعوة للمالكي وهادي العامري وزير النقل و... عن جريمة 8 نيسان داعين الى قتل جميع المجاهدين في أشرف».
الملا الحكيم الذي هو شخص منبوذ حتى بين العناصر الموالية للنظام الايراني في العراق قال يوم 15 ايلول وخلال زيارته لمدينة قم للقاء بالملالي الحكوميين في تصريح أرعن أملي عليه من قبل قوة القدس: «على زمرة المنافقين الارهابية أن تغادر الاراضي العراقية على وجه السرعة...أعضاء هذه الزمرة يمكنهم العودة الى بلدانهم وأن ايران أعلنت أن نحو 100 من أعضاء هذه الزمرة الارهابية لديهم ملفات جنائية ويجب محاكمتهم.



لا يوجد تعليقات
أضف تعليق