اكتب بقلم رصاص احتراما لممحاة الرأي الأخر..
Qamar Hashim, who is 8, takes pictures at al-Mutanabi street in Baghdad. Hashim tours famous streets to picture Baghdadis with his single camera. He is the youngest Iraqi photographer to win several local awards, according to the Iraqi Society Photographic (ISP). Photos above and below taken December 16, 2011.
Photos via Reuters. Looks like he's shooting a Sony digital SLR, not sure which? There's a fun Q&A with the photographer, and a video, here. Snip:
Are there any photos you wish to take but haven’t been able to yet?
The dangerous pictures like fire, blasts, other incidents but I have been sent off the site. They say I am a child. Also I wish to get a picture of the triangle of migrant birds.
What does the future of Iraq look like?
I see a flourishing future for Iraq especially when my family owns a house. I love Iraq, my home, and it is more precious than anything else.
Following, an assortment of photographs taken by young Mr. Hashim with his camera: A man selling books at al-Mutanabi street in Baghdad, a hawk in a nearby amusement park, a girl standing near a policeman providing security in the city of Kut, women carrying trays of pastries in Sadr City, and kids peeking out from the doorway of their makeshift house in the city of Kut.
في تصريح غريب لمسؤول أمني كبير غداة القبض على فرسان مجزرة الزوية التي استشهد فيها ثمانية شجعان أبرياء، قال المسؤول (إن أفراد هذه العصابة المنتمية إلى جهة سياسية كبيرة ارتكبوا جريمتهم الشنعاء دون الرجوع إلى الجهة التي ينتمون إليه). طريف ومدهش ومضحك حدّ البكاء هذا التصريح. نحن نعرف مقدار الخوف الذي يعتمل في لسان العراقيّ حين يريد أن يسمي الجهة التي تقف وراء هؤلاء الضباع، ونعرف انهم يعرفون اننا نعرف ان جرائم كبرى حدثت وتسترت عليها جهات سياسية، ونعرف انهم يعرفون باننا نعرف ان الأموال المسروقة كانت ستتحوّل إلى بطانيات توزّع على الناخبين لولا ان رجال الداخلية الشجعان هاجموا الجريدة التي اختبأ فيها الضباع. والآن .. كم بطانية يمكن أن تشترى بثمانية مليارات دينار؟ 800 ألف بطانية أم النمر بحساب السوق اليوم، كانت ستأتي بها سيارات (ربما نفس السيارات التي قامت بالجريمة) لتوزعها على الناخبين الفقراء، ولا يستلم أحد منهم بطانيته إلا بعد أن يقسم بالعباس انه سينتخب تلك الجهة التي تنتمي اليها العصابة التي قتلت وسرقت دون الرجوع إلى الجهة التي تنتمي اليها العصابة التي لم تأذن لها جهتها السياسية بالسرقة ولا القتل.أراد المسؤول الأمني بتصريحه أن يبرئ هذه الجهة السياسية، لكنه أوقعنا دون أن يدري في حيص بيص، فلا ندري علام نحزن الآن، على الشهداء الثمانية، أم على انتماء العصابة لجهة سياسية، أم على عدم رجوع هذه العصابة الى الجهة نفسها وأخذ الموافقة على ارتكاب جريمتهم، أم على أنفسنا نحن الذين استلمنا البطانيات في الشتاء الماضي وأقسمنا بالعباس دون أن نرى الدم الذي في البطانية؟ أحدث الطرق المبتكرة لتمويل الحملات الانتخابية أفشلتها قوات الأمن، لكنّ التصريح الغريب للمسؤول الأمني فتح الباب لنقاش مستفيض غريب هو الآخر بما يتناسب وغرابة التصريح. فمن يقرأه يشعر بالأسى لأن العصابة فعلت ما فعلت دون الرجوع إلى الجهة السياسية، لم يبق أمام الجهات الأمنية المختصة إلا أن تصدر تعميماً إلى البنوك يقضي بعدم السماح للعصابات المسلحة بالسرقة ما لم يكن لديها كتاب موثق من جهة سياسية نافذة. فمن العار أن يأتي كلّ من هبّ ودبّ ليسرق بنكاً دون التشاور مع مرجعيته السياسية؟ عار كبير لن تستره 800 ألف بطانية أم النمر ...
اختارت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الطفل {{{مصطفى قصي صدام حسين }}} كأبرز طفل في القرن العشرين. لشجاعته المذهلة في مقاومة علوج الاحتلال ال...
|
Ø£ÙÙØ§Ù ÙÙ
ÙØ§ØªÙ
ا ØºØ§ÙØ¯Ù Ù
ؤسس ÙÙØ³ÙØ© اÙÙØ§Ø¹ÙÙ ÙØ§ Ø£ØØ¨ ÙÙÙ
Ø© Ø§ÙØªØ³Ø§Ù
Ø ÙÙÙ ÙØ§ أجد ÙÙÙ
Ø© Ø£Ù...
|
إشترك في مدونة فهد وإحصل على جديدنا
جميع الحقوق محفوظه © مدونة فهد
تصميم الورشه