نخشى على أنفسنا ، نحن العراقيين ، من حسد الشعوب المتحضّرة ، من جراء نشر هذا الخبر ولكن ( الضرورة ) الإعلامية تقتضي الإعتراف بأننا قد نسخنا ( صكوك الغفران ) في العد المظلم لأوربا قبل أن تتحضر ولإثبات أننا عدنا الى مالايقل عن 600 سنة الى الوراء بفضل ملالي طهران وفضل ( الديمقراطية ) التي أسس لها الإحتلال .
هذا الصك وزّع لمناسبة ( يوم الغدير ) في الجامعة ( التكنولوجية ) المتخصصة كما يبدو في علوم الماوراء وبحضور عميدها واستذتها الذن أقروا بحضورهم ارتكاب كل ماهو لاإنساني وفقا للجملة التي وردت على صك الغفران هذا : (حُبّ عليّ حَسَنة لايضرّ معها سيئة) ..
والطامّة الكبرى أن صك الغفران هذا يحمل جملة أبشع مما سبقها تقول :
( يسمح لحامله لدخول الجنة) ..!
اي أن من كتب الصك نصّب نفسه بديلا لله تعالى ، فأي كفر هذا ؟! وأي علم؟!
منقول
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق