هذا ما يحاول فعله حزب الدعوه الحاكم في العراق ضرب الشعب بالشعب كما فعل طغاة الربيع العربي في سوريا, مصر, ليبيا واليمن. يحاول المالكي تحويل المظاهرات السلمية الى حرب اهلية بين اطياف الشعب الواحد في سبيل الاستمرار بالحكم لهذه الدرجة اصبح الشعب العراقي وسيلة بيد المالكي والاحزاب الطائفية.
هنا يأتي دور الجيش العراقي اذا كان فعلا جيش عراقي لجميع العراقيين لحماية الشعب وليس الحاكم سيقف حيادي كما فعل الجيش المصري. على الجيش العراقي ان يثبت ولائه التام للشعب ولا يكون اداة لقتل الشعب لصالح الحاكم الفاسد. هذه فرصة الجيش العراقي لاستعادة ثقة الشعب به هذه الفرصة ليثبت استقلاليته وعدم الانجرار خلف اهواء الحاكم ونفسيته المريضة.
المظاهرات السلمية حق من حقوق اي مواطن على ان تكون مظاهرات غير حكومية وليست مسيسة لضرب الشارع بالشارع ولا يكون المتظاهريين مجبرين على التظاهر للدفاع عن طاغية جعلهم من افقر شعوب العالم وجعل عاصمتهم اسوء مدينة للعيش. ولا ننكر هناك من تأثر بخطابات السياسيين الموالين للمالكي الذي صورو المظاهرات السلمية على انها مظاهرات اموية ناصبية ضد المذهب كما فعل سعد المطلبي القيادي بدولة القانون الذي خاطب الناس بلغة طائفية تحرض على الطائفية, هذا المعتوه من يستحق السجن بتهمة ٤ ارهاب وليس الابرياء هذا نص رسالة سعد المطلبي:
(بأسمي ونيابة عن كل من يريد دولة مدنية يتساوى فيها الجميع بعيدا عن دولة الاحزاب التي تريد استمرار المحاصصة والفساد: الى جميع شيعة أهل البيت ع والمعتدلين من أخواننا السنة - والى الجماهير المليونية الزاحفة الى سيد الاحرار والشهداءندعوكم الى نظاهرات مليونية حاشدة لتصرة حكومتكم - وردع اعدائكميوم الخميس القادمليروا أناا قادرين الى اقامة خميس حاشد يرهبهم ويقمع ضلالهم وبغيهم وليرى العالم أن هؤلاء الشراذم ماهم الا أقلية خاسئة حاقدةهبوا ياعراقيين لنصرة دولتكم يوم الخميس القادم -- ان شاء الله !!! وان شاء الله تظاهرة مليونية تستمر ليوم الجمعة نشارك فيها جميعاأنشروها لجميع أخوانكم - ففيها نصر لله ولرسوله ولأهل بيت نبيه علاتتركوه وحيدا ) انتهت الرسالة .
اولا هذا الغبي يصف الملايين من ابناء هذا الشعب بالشراذم والاعداء والجميع يعلم انت وولي نعمتك اعداء العراق انتم من جعلتم العراق افقر دول العالم انتم من جعلتم حلم كل شاب عراقي الهجرة الى الخارج انتم من سرق خيرات العراق انتم من قلتلتم الابرياء في السجون وليس المتظاهريين الذين يدافعون عن حقوقهم, هذه العقول الجبارة تحكم العراق نقنع انفسنا غدا سيكون العراق افضل ويأتي غدا ونرى العكس.
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق